….. …. …..
ثمة مساء
يكون صاخبا …. يملؤه الضجيج
لا يصبح هادئا
حتى يشرق بحضور طيفك
طيف بلون الورد
وطعم العسل
طيف به فقط يصبح للمساء حياة
أأخبرك سرا
أن الوقوف في زوايا المساء
ليس انتظارا لطيفك فقط
هو حنين يمتد حتى إشراقة الفجر
وشوق صاخب حتى تبلج خيوط الشمس
هو شيء ما يجعل القلب ينهمك باحثا
في حلكة الليل عن ثقب للنور
يشبه حضورك
وبعد ……
أكتب عنك كل مساء
استنزف كل الحروف وأفرغ دواتي على السطور
ليس لتصلك حروفي فقط
بل هي محاولة فاشلة ليصل الإحساس
فالحروف قليلة لا تكفي
الوصف هنا أعمق من كل الأبجديات
وأثقل من أن تحتويه السطور
هو الليل ….
ينهك قلبي على شرفات الإنتظار
انتظار ذاك الحضور
يقتفي أثرا يطمئن قلبا أرهقه الشوق
استنزفت كل الأبجديات ومازال قلمي
يستعيد نبضه كلما كتب عنك
دواة تنزف …..
مرهقة و قلم يكتب ….
وتبقى حروف تصف حضور طيفك
هي أجمل مايتسرب من الروح
فوق السطور
…… …. ….

