بقلم المستشارة هاجر محمد حسني
القراءه تغير عقولنا ، تحدث ثوره داخل عقولنا توسع الأفق ، تجعلنا نعيش في عالم اخر
تسافر في بلاد وأزمنة مختلفه، وأنت في مكانك.
نتحدث مع أشخاص يشبهون روحك ويصبحون معك ، تنغمسى وتنسي وقتك ونفسك وتحزن معهم وتفرح معهم ويتركوك في نهايه الكتاب وتبكي لرحيلهم.
القراءه تعلمك الخيال ، الحب ، الوفاء ، الشجاعة التفكير ، التعاطف .
القراءه ليست هروباً من الواقع بل عوده اليه بوعي اعمق.
كل كتاب أقرأه يغير جزء داخلي ، يغير نظرتي عن الحياه ، عن النفس ، عن الحب عن العلاقات.
بشكل عام فالقراءه تولد الافكار الشغف.
فأنا لا أكتب إلا ما تغريني كلمات قرأتها .
فالقراءه تجعلك تفرغ ما بداخلك على هيئه سطور .
فأنا اكتب كي اعيش ، اكتب لأنها سر التعبير عن الجروح.
الكتابه جعلتني اقرأ لكي أخذ الالهام.
القراءه جعلتني اكتب كي اعيش مره اخرى.
الكتابه سر الخلود ، فالكتاب الذين رحلوا هم ذهبت أرواحهم ولكن عقولهم ما زالت مسطره داخل الكتب.
عندما أكتب أشعر بنفسي بالحرية والفراغ والحياه.
فما أجمل أن تقرأ وتتخيل وتعيش ثم تكتب إحساسك وأفكارك وتخلد اسمك.
كما قال الله تعالى في كتابه العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1)خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ
(2)اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ(3)الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ(4)عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(5). صدق الله العظيم

