رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
المولد النبوي الشريف.. ذكرى تُضيء القلوب وتُجدد عهد الأمة بسيرة خير البشر ﷺالكشف على ٧٢٣ مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحموديةأ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة مسيرة من العطاء العلمي والتميز الإدارينماذج قياديةناجحة لقضاء حوائج الناسإقبال ملحوظ من الأهالي مشروعات مستقبل وطن تفتتح معرض أهلًا مدارس بالوراققاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟المولد النبوي الشريف.. ذكرى تُضيء القلوب وتُجدد عهد الأمة بسيرة خير البشر ﷺالكشف على ٧٢٣ مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحموديةأ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة مسيرة من العطاء العلمي والتميز الإدارينماذج قياديةناجحة لقضاء حوائج الناسإقبال ملحوظ من الأهالي مشروعات مستقبل وطن تفتتح معرض أهلًا مدارس بالوراققاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟المولد النبوي الشريف.. ذكرى تُضيء القلوب وتُجدد عهد الأمة بسيرة خير البشر ﷺالكشف على ٧٢٣ مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحموديةأ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة مسيرة من العطاء العلمي والتميز الإدارينماذج قياديةناجحة لقضاء حوائج الناسإقبال ملحوظ من الأهالي مشروعات مستقبل وطن تفتتح معرض أهلًا مدارس بالوراققاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟المولد النبوي الشريف.. ذكرى تُضيء القلوب وتُجدد عهد الأمة بسيرة خير البشر ﷺالكشف على ٧٢٣ مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحموديةأ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة مسيرة من العطاء العلمي والتميز الإدارينماذج قياديةناجحة لقضاء حوائج الناسإقبال ملحوظ من الأهالي مشروعات مستقبل وطن تفتتح معرض أهلًا مدارس بالوراققاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟
🔥الأحدث
المولد النبوي الشريف.. ذكرى تُضيء القلوب وتُجدد عهد الأمة بسيرة خير البشر ﷺالكشف على ٧٢٣ مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحموديةأ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة مسيرة من العطاء العلمي والتميز الإدارينماذج قياديةناجحة لقضاء حوائج الناسإقبال ملحوظ من الأهالي مشروعات مستقبل وطن تفتتح معرض أهلًا مدارس بالوراققاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟المولد النبوي الشريف.. ذكرى تُضيء القلوب وتُجدد عهد الأمة بسيرة خير البشر ﷺالكشف على ٧٢٣ مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحموديةأ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة مسيرة من العطاء العلمي والتميز الإدارينماذج قياديةناجحة لقضاء حوائج الناسإقبال ملحوظ من الأهالي مشروعات مستقبل وطن تفتتح معرض أهلًا مدارس بالوراققاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟المولد النبوي الشريف.. ذكرى تُضيء القلوب وتُجدد عهد الأمة بسيرة خير البشر ﷺالكشف على ٧٢٣ مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحموديةأ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة مسيرة من العطاء العلمي والتميز الإدارينماذج قياديةناجحة لقضاء حوائج الناسإقبال ملحوظ من الأهالي مشروعات مستقبل وطن تفتتح معرض أهلًا مدارس بالوراققاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟المولد النبوي الشريف.. ذكرى تُضيء القلوب وتُجدد عهد الأمة بسيرة خير البشر ﷺالكشف على ٧٢٣ مواطناً وتقديم خدمات صحية وتموينية وتوعوية لأهالي المحموديةأ.د شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة مسيرة من العطاء العلمي والتميز الإدارينماذج قياديةناجحة لقضاء حوائج الناسإقبال ملحوظ من الأهالي مشروعات مستقبل وطن تفتتح معرض أهلًا مدارس بالوراققاع الهامور.. عندما يتحول العبث إلى ظاهرة: من يصنع الترند.. الجمهور أم الخوارزميات؟
مقالات

( ما من جديد…!!!)

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
على أرصفة محطة الحياة وقفت وبجانبها حقائبها المكتظة بذكريات شتي أبت ألا ترحل بدونها .. ألقت نظرة طويلة على القادم من بعيد في محاولة لاستجلاء وجهته..
ترى إلى أين ستقذفها رياح الآتي.؟!!
..ورغما عن جهلها بم خبئ في جعبة أيامها القادمة إلا أن أمنية ظل صداها يرج جنبات فؤادها الحالم…متضرعا لخطا الأقدار إلا أن تغير وجهتها لتفارق درب الخذلان ذاك الذي لطالما أدمى نبض عبيرها وأجرعها مرارة الألم حد الثمالة حتى أن القهر بات هو وحده دليلها على طول طريقها الشائك غدرا ….!!
ولما أن طال الرجاء وتوغلت توسلاتها في غمر التذكر مر الوقت بها سريعا حتى أنها لم تستشعر رحيله إلا بفعل رياح الوحدة تلك التي كنفت كيانها الشارد لتجتث روحها عواصف الرحيل..فما كان منها إلا أن أحكمت شقي عمرها على كيانها البائس واحتضنتهما بساعدين مرتعشين في محاولة يائسة منها لجمع شتات ما تبقى لها بعد طول عطاء .ودون أن تشعر غلب هدوءها دمعة دامية سقطت عنوة من عين الحقيقة كي تصبغ الآتي بقتامة المجهول….
أراها الآن تمد أطرافها المرتعشة هلعا وتحمل حقائب ذكرياتها وتهرع علها تلحق بآخر مركبة في قطار حياتها المسرع متجاهلة ذاك الصوت الذي يرعد بداخلها مستنكرا.. أن :
إلى أين تهربين .؟!!.ابقي تريثي؟!! ولا تأملي من الاتي عوضا …ف..(ما من جديد.).ومضت
من كتابي إرهاصات قلم ( تحت الطبع)

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *