الصحفى هشام الزمر
ما اجمل الصلح والتراحم بين الاخوة وترك الشحناء والبغضاء حيث قال رسولنا الكريم أرحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم و عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم : « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة ؟ قالوا بلى ..قال إصلاح ذات البين . وفساد ذات البين هي الحالقة .
لا شك أن الشقاق والخلاف من أخطر أسلحة الشيطان الفتاكة الَّتي يوغر بها صدور الخلق ، لينفصلوا بعد اتحاد ، ويتنافروا بعد اتفاق ، ويتعادوا بعد أُخوَّة .. وهنا يأتى دور المصلح فالمصلـح هو ذلك الذي يبذل جهده وماله ويبذل جاهه ليصلح بين المتخاصمين وحبا في الخير
بفضل ومنة من المولى عز وجل عقد العمدة محمد يوسف الزمر في ديوانه صلح بين عائلتين بقرية طناش ونزلة الزمر
أبناء الحاج صلاح مهدي سليمان
و الحاج جمال طلب الطويل
وبحضور الحاج حسن مصطفى الزمر
والمهندس محمد حسن الزمر
و الحاج محمود عبداللطيف أبوحمدة
والحاج عبدالكريم بشير حمام
والحاج جمال أبوالسعود الطويل
والمستشار حمزة الزمر
والحاج سعيد عبدالتواب الطويل
والمهندس حسن محمد الطويل
و الحاج جمال محمد حسين عبدالخالق
و الحاج محمود عبدالرحمن حجازي
و المستشار محمد على الزمر
والمستشار محمد عبدالمنعم السيد أبوحمدة
و المستشار مسعد علي مسعد
وبحضور عدد كبير من أبناء العائلتين وأبناء القرية وأكد العمدة محمد يوسف الزمر أن الجميع أخوة واحباب بالقرية وعلي قلب رجل واحد وبفضل الله لامكان للشيطان بيننا والحمد لله تم ابرام الصلح واخذ التعهدات اللازمة وخرج الجميع أخوة متحابين وتعانق أطراف النزاع معلنين صفاء القلوب والنفوس والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

