كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زُعم خلاله قيام مجموعة من الخارجين على القانون بممارسة أعمال بلطجة وإطلاق أعيرة نارية بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، وإصابة أحد الأشخاص دون اتخاذ إجراءات قانونية حيالهم.
وبالفحص، تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة، كما أمكن تحديد وضبط الشخص المصاب الظاهر بالفيديو والقائم على تصويره، وهما مقيمان بمحافظة الشرقية. وبمناقشتهما، اعترفا بأن الواقعة مجرد مشاجرة محدودة بين المصاب وشخصين آخرين بسبب خلافات حول الجيرة، نتج عنها إصابته بكدمات وسحجات سطحية.
وأوضح مصور الفيديو أنه قام بتصوير المقطع داخل المستشفى، وأضاف تعليقًا صوتيًا مضللًا يوحي بوقوع أعمال بلطجة لجذب انتباه المسؤولين.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين بالتعدي على المصاب، وهما عاملان (لأحدهما معلومات جنائية)، كما تم ضبط القائمة على نشر الفيديو، وهي سيدة لها معلومات جنائية سابقة، اعترفت بإطلاقها الادعاء الكاذب عبر حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي بغرض زيادة عدد المتابعين.
اتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

