في تطور مفاجئ للأزمة المتداولة، خرجت زوجة الفنان محمود حجازي عن صمتها، كاشفة عن تفاصيل صادمة من حياتها الزوجية، قالت إنها التزمت الصمت تجاهها لفترة طويلة، قبل أن تقرر الحديث بعد تصاعد الخلافات ووصول العلاقة إلى طريق مسدود.
وأوضحت الزوجة أنها كانت تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية برفقة نجلها، بينما كان زوجها يرفض عودتها إلى مصر، مؤكدة أن هذا الرفض كان سببًا دائمًا للتوتر بينهما، خاصة في ظل محاولاتها المستمرة للحفاظ على استقرار الأسرة.
وأضافت أنها تحملت العبء المادي منذ بداية الزواج، وكانت المسؤولة عن الإنفاق الكامل على الحياة الزوجية، مشيرة إلى أنها لم تبخل عليه بأي دعم مادي أو معنوي، إيمانًا منها بالعشرة ورغبة في إنجاح العلاقة.
وكشفت أن السبب الرئيسي لتفاقم الخلافات كان عدم حصول زوجها على الجنسية الأمريكية، مؤكدة أنها كانت بالفعل بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنحه الجنسية، إلا أنه بحسب روايتها لم يمنحها الوقت الكافي، واستعجل في اتخاذ قرارات وصفتها بـ«الغادرة»، أنهت الثقة بينهما.
وأشارت الزوجة إلى أنها كانت تتفاجأ، في كل مرة تعود فيها إلى مصر، بوجود متعلقات تخص نساء أخريات داخل الشقة، ما أثار شكوكها وخلق حالة من الصدام المتكرر بينهما، إلى جانب قضائه ساعات طويلة في بثوث مباشرة عبر تطبيق «تيك توك»، يتعرف خلالها على سيدات، الأمر الذي اعتبرته إهانة واضحة للحياة الزوجية.
ولم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ أكدت الزوجة أنها تعرضت للعنف الجسدي من جانبه في أكثر من مناسبة، مشيرة إلى أن ما حدث لم يكن المرة الأولى، بل تكرر خلال فترات مختلفة من زواجهما، ما تسبب لها في أذى نفسي شديد.
كما كشفت عن مطالبته لها بالحصول على مبالغ مالية مقابل تركها وشأنها وعدم التعرض لها، وهو ما اعتبرته تصرفًا صادمًا أنهى أي أمل في الاستمرار، ودفعها في النهاية لاتخاذ قرار الحديث للرأي العام بعد سنوات من الصمت.
تصريحات الزوجة أثارت موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بين متعاطفين معها ومطالبين بتوضيح رسمي من الفنان محمود حجازي، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في هذه الأزمة المثيرة.
