رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
محافظ الدقهلية يُكرّم السيدة آمال 83 عامًا بعد حصولها على الدكتوراه نموذج مُلهِم للإصرار والعزيمة وصناعة الأملحادث جديد على طريق بحيرة قارون.. وفاة قائد موتوسيكل وإصابة سائق سيارةالمسبحة بين المعنى الروحي والتأمل الإنسانيالصمت العقابي.. عندما يتحول الصمت إلى أداة تؤلم أكثر من الكلماتافتتاح الأوكتاجون.. إنجاز وطني يجسد قوة الدولة المصرية ويعزز مسيرة البناء والتنمية وحماية الأمن القوميبمشاركة 5 دول.. محافظ البحر الأحمر يتوج أبطال كأس العالم الشاطئية لـ “الكورف بول” بالغردقةمحافظ الدقهلية يُكرّم السيدة آمال 83 عامًا بعد حصولها على الدكتوراه نموذج مُلهِم للإصرار والعزيمة وصناعة الأملحادث جديد على طريق بحيرة قارون.. وفاة قائد موتوسيكل وإصابة سائق سيارةالمسبحة بين المعنى الروحي والتأمل الإنسانيالصمت العقابي.. عندما يتحول الصمت إلى أداة تؤلم أكثر من الكلماتافتتاح الأوكتاجون.. إنجاز وطني يجسد قوة الدولة المصرية ويعزز مسيرة البناء والتنمية وحماية الأمن القوميبمشاركة 5 دول.. محافظ البحر الأحمر يتوج أبطال كأس العالم الشاطئية لـ “الكورف بول” بالغردقةمحافظ الدقهلية يُكرّم السيدة آمال 83 عامًا بعد حصولها على الدكتوراه نموذج مُلهِم للإصرار والعزيمة وصناعة الأملحادث جديد على طريق بحيرة قارون.. وفاة قائد موتوسيكل وإصابة سائق سيارةالمسبحة بين المعنى الروحي والتأمل الإنسانيالصمت العقابي.. عندما يتحول الصمت إلى أداة تؤلم أكثر من الكلماتافتتاح الأوكتاجون.. إنجاز وطني يجسد قوة الدولة المصرية ويعزز مسيرة البناء والتنمية وحماية الأمن القوميبمشاركة 5 دول.. محافظ البحر الأحمر يتوج أبطال كأس العالم الشاطئية لـ “الكورف بول” بالغردقةمحافظ الدقهلية يُكرّم السيدة آمال 83 عامًا بعد حصولها على الدكتوراه نموذج مُلهِم للإصرار والعزيمة وصناعة الأملحادث جديد على طريق بحيرة قارون.. وفاة قائد موتوسيكل وإصابة سائق سيارةالمسبحة بين المعنى الروحي والتأمل الإنسانيالصمت العقابي.. عندما يتحول الصمت إلى أداة تؤلم أكثر من الكلماتافتتاح الأوكتاجون.. إنجاز وطني يجسد قوة الدولة المصرية ويعزز مسيرة البناء والتنمية وحماية الأمن القوميبمشاركة 5 دول.. محافظ البحر الأحمر يتوج أبطال كأس العالم الشاطئية لـ “الكورف بول” بالغردقة
🔥الأحدث
محافظ الدقهلية يُكرّم السيدة آمال 83 عامًا بعد حصولها على الدكتوراه نموذج مُلهِم للإصرار والعزيمة وصناعة الأملحادث جديد على طريق بحيرة قارون.. وفاة قائد موتوسيكل وإصابة سائق سيارةالمسبحة بين المعنى الروحي والتأمل الإنسانيالصمت العقابي.. عندما يتحول الصمت إلى أداة تؤلم أكثر من الكلماتافتتاح الأوكتاجون.. إنجاز وطني يجسد قوة الدولة المصرية ويعزز مسيرة البناء والتنمية وحماية الأمن القوميبمشاركة 5 دول.. محافظ البحر الأحمر يتوج أبطال كأس العالم الشاطئية لـ “الكورف بول” بالغردقةمحافظ الدقهلية يُكرّم السيدة آمال 83 عامًا بعد حصولها على الدكتوراه نموذج مُلهِم للإصرار والعزيمة وصناعة الأملحادث جديد على طريق بحيرة قارون.. وفاة قائد موتوسيكل وإصابة سائق سيارةالمسبحة بين المعنى الروحي والتأمل الإنسانيالصمت العقابي.. عندما يتحول الصمت إلى أداة تؤلم أكثر من الكلماتافتتاح الأوكتاجون.. إنجاز وطني يجسد قوة الدولة المصرية ويعزز مسيرة البناء والتنمية وحماية الأمن القوميبمشاركة 5 دول.. محافظ البحر الأحمر يتوج أبطال كأس العالم الشاطئية لـ “الكورف بول” بالغردقةمحافظ الدقهلية يُكرّم السيدة آمال 83 عامًا بعد حصولها على الدكتوراه نموذج مُلهِم للإصرار والعزيمة وصناعة الأملحادث جديد على طريق بحيرة قارون.. وفاة قائد موتوسيكل وإصابة سائق سيارةالمسبحة بين المعنى الروحي والتأمل الإنسانيالصمت العقابي.. عندما يتحول الصمت إلى أداة تؤلم أكثر من الكلماتافتتاح الأوكتاجون.. إنجاز وطني يجسد قوة الدولة المصرية ويعزز مسيرة البناء والتنمية وحماية الأمن القوميبمشاركة 5 دول.. محافظ البحر الأحمر يتوج أبطال كأس العالم الشاطئية لـ “الكورف بول” بالغردقةمحافظ الدقهلية يُكرّم السيدة آمال 83 عامًا بعد حصولها على الدكتوراه نموذج مُلهِم للإصرار والعزيمة وصناعة الأملحادث جديد على طريق بحيرة قارون.. وفاة قائد موتوسيكل وإصابة سائق سيارةالمسبحة بين المعنى الروحي والتأمل الإنسانيالصمت العقابي.. عندما يتحول الصمت إلى أداة تؤلم أكثر من الكلماتافتتاح الأوكتاجون.. إنجاز وطني يجسد قوة الدولة المصرية ويعزز مسيرة البناء والتنمية وحماية الأمن القوميبمشاركة 5 دول.. محافظ البحر الأحمر يتوج أبطال كأس العالم الشاطئية لـ “الكورف بول” بالغردقة
مقالات

إذا عشق الرجل امرأة

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
بقلم د. تامر عبد القادر عمار
أصبح كل نساء الأرض حوله بلا معنى، بل وغدت بقية النساء كظلال باهتة لا لون لها ولا حضور، فالعشق الحقيقي لا يعرف التعدد، ولا يقبل المساومة، بل يخلق حالة من الاكتفاء الروحي والنفسي تجعل الحبيب يرى في محبوبته العالم بأسره. هي الحلم الذي يضيء ليله واليقظة، هي السكن الذي يطفئ قلقه والأمان، هي المرآة التي يرى فيها ذاته الأجمل، وهي الوطن الذي يأوي إليه مهما تاهت به الطرق و يحتضن روحه، وبها يستقيم مساره، ومن خلالها يكتشف نفسه في أجمل صورها.
العشق في جوهره ليس نزوة عابرة ولا ميلًا مؤقتًا، بل هو حالة وجودية شاملة، يذوب فيها الرجل حتى يصبح حضورها في حياته شرطًا من شروط بقائه. فإذا بلغ هذا المقام من الحب، أغلق أبواب الاحتمالات جميعًا، فلا يرى في سواها سوى فراغ لا يملأ الروح، وأسماء لا معنى لها. هي وحدها الغنية عن العالم كله، وهي وحدها الكافية، حتى كأن باقي النساء لا وجود لهن.
في هذا الزمن الذي تتبدل فيه العلاقات كما تتبدل الأزياء، ويُستبدل فيه الشريك كما يُستبدل الهاتف، يبدو الحديث عن الاكتفاء بعشق واحد ضربًا من الأساطير. غير أن الحقيقة أن القلوب الصادقة ما زالت تعرف معنى الإخلاص، وأن هناك رجالًا اختاروا امرأة واحدة فأوفوا لها العمر كله، فعاشوا في سكينة وتركوا من ورائهم أسرًا متماسكة وأبناء يعرفون طعم الأمان.
العشق الصادق ليس مجرد انجذاب إلى الملامح أو افتتانًا بالجسد، بل هو عمق يتجاوز الشكل ليبلغ الجوهر. حينها تصبح المرأة رمزًا للسكينة التي جعلها الله آية من آياته: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً”. بهذا المعنى، العشق يربط الأرض بالسماء، والعاطفة بالقيمة، فيجعل من العلاقة بين الرجل والمرأة جسرًا نحو حياة أصفى وأصدق.
اعلم عزيزي القارئ انه لا يقتصر أثر العشق على القلب وحده، بل يمتد ليبني استقرارًا نفسيًا وأسريًا ومجتمعيًا. الرجل الذي يكتفي بامرأة واحدة، ويضعها في مقامها اللائق في قلبه، يحيا في توازن داخلي ينعكس على سلوكه كله. فلا يرهقه البحث عن بدائل، ولا يشتته اللهاث خلف السراب، بل يجد الغنى كله في علاقة واحدة تتعمق كل يوم. ومن هذا الاكتفاء يتأسس بيت آمن، وحين يأمن البيت، يأمن المجتمع.
كما أن الرجل الذي يخلص لحب واحد لا يعيش صراعًا داخليًا ولا ازدواجية ممزقة، بل يسكن إلى ذاته كما يسكن إلى محبوبته، ويجد في حبه ما يحرره من قلق المقارنة والمطاردة الدائمة للجديد. هو يدرك أن العمق أغنى من التنوع، وأن الوفاء أجمل من التجربة العابرة، وأن حياة واحدة مملوءة بالصدق خير من مئة حياة سطحية جوفاء.
وللعشق الصادق بعد ديني وأخلاقي رفيع، فهو تجسيد لمعنى الميثاق الغليظ الذي جعله الإسلام أساس الزواج. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خيركم خيركم لأهله”، فجعل معيار الخيرية في معاملة الأهل، لا في مظاهر القوة أو الجاه. فإذا أحب الرجل امرأته وأكرمها وأحاطها بمودته، فقد بلغ خيريةً لا تضاهيها منزلة أخرى.
إن عشق رجل لامرأة واحدة لا ينقصه بل يزيده، لا يقيّده بل يحرره من التيه، لا يطفئه بل يمده بوقود دائم للحياة. هو عشق لا يشيخ، لأن جذوره ممتدة في الروح لا في الجسد. وكلما مر العمر، ترسخت المعاني وصارت المرأة في نظره أثمن، حتى يغدو حبها بمثابة مرآة يرى فيها وجه الله في الكون، لا بمعنى الجسد وإنما بمعنى الرحمة التي تتجلى في قلبه.
وحين يكتمل هذا المعنى، يصبح الرجل لا يرى في النساء سوى ملامح عابرة، بينما تبقى هي وحدها المعنى المقيم، وكأن العشق قد اختزل العالم في كيان واحد. فالعشق الحق ليس حكاية شخصية ولا لحظة وجد عابرة، بل هو قيمة إنسانية تحفظ البيوت من التصدع، وتمنح المجتمعات أساسًا من الرحمة والوفاء.
إذا عشق الرجل امرأة بصدق، فقد أحب العالم كله من خلالها، وأغلق أبواب التيه على نفسه. وإذا ظللنا نعيد الاعتبار لهذا المعنى في ثقافتنا وحياتنا، فإننا لا نصنع فقط حكايات حب فردية، بل نصوغ مجتمعًا أكثر رحمةً واستقرارًا، ونبني حضارة تعي أن الوفاء لامرأة واحدة قد يعادل وفاءً لعالم بأسره.

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *