أمنية العمر أن أبقى راهبة حتى يأتي ذلك الرجل الذي يعيد إيماني بأن الحياة ما زالت جميلة بوجود رجل حقيقي، رجل يفك رهبنة قلبي، فتمتلئ به الروح، ويطمئن به البال،
ردًا على هذا الكلام الإحترام لا يُقاس بتقسيم الأدوار ولا بإهانة النساء أو الرجال لأن الأسرة شراكة ورحمة وليست سخرية وتقليل من قيمة الآخرين من رباة المنازل فهم تاج على
لقد خلقنا الله سبحانه و تعالى لنعمّر الأرض لا لنخرّبها ، لنسعد و نهنأ بها لا لنحزن و نهتمّ و نغتمّ خلقنا نساءا و رجالا ليؤدي كل منا دوره بمنتهى
يزداد الصراع فى منطقة الشرق الأوسط والعالم العربى بل والعالم كله وتزداد حدة التوتر وتقسيم الشرق الاوسط ويتصارع العالم حول تقسيم الشرق الأوسط هذه المنطقة الحيوية كتورتة لمصالحهم