لم تعد أزمة المرأة في عصرنا هي الحرمان من التعليم، أو منعها من العمل، أو إقصاؤها عن المشاركة في المجتمع كما كان يحدث في أزمنة مضت. لقد أثبتت المرأة قدرتها
أمنية العمر أن أبقى راهبة حتى يأتي ذلك الرجل الذي يعيد إيماني بأن الحياة ما زالت جميلة بوجود رجل حقيقي، رجل يفك رهبنة قلبي، فتمتلئ به الروح، ويطمئن به البال،
ردًا على هذا الكلام الإحترام لا يُقاس بتقسيم الأدوار ولا بإهانة النساء أو الرجال لأن الأسرة شراكة ورحمة وليست سخرية وتقليل من قيمة الآخرين من رباة المنازل فهم تاج على
لقد خلقنا الله سبحانه و تعالى لنعمّر الأرض لا لنخرّبها ، لنسعد و نهنأ بها لا لنحزن و نهتمّ و نغتمّ خلقنا نساءا و رجالا ليؤدي كل منا دوره بمنتهى