رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
الكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني يعلن قرب صدور أول مؤلفاتهنزيف على وتر…هل سنرى الشمس أخيراًدكتوراه بمرتبة الشرف وعين تحرس الوطن العميد تامر يحيى بين القيادة الأمنية والتميز العلميبين ضجيج الكرة وصمت الإنجاز العلمي من يحتفي بأبطال مصر الحقيقيين .وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةالكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني يعلن قرب صدور أول مؤلفاتهنزيف على وتر…هل سنرى الشمس أخيراًدكتوراه بمرتبة الشرف وعين تحرس الوطن العميد تامر يحيى بين القيادة الأمنية والتميز العلميبين ضجيج الكرة وصمت الإنجاز العلمي من يحتفي بأبطال مصر الحقيقيين .وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةالكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني يعلن قرب صدور أول مؤلفاتهنزيف على وتر…هل سنرى الشمس أخيراًدكتوراه بمرتبة الشرف وعين تحرس الوطن العميد تامر يحيى بين القيادة الأمنية والتميز العلميبين ضجيج الكرة وصمت الإنجاز العلمي من يحتفي بأبطال مصر الحقيقيين .وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةالكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني يعلن قرب صدور أول مؤلفاتهنزيف على وتر…هل سنرى الشمس أخيراًدكتوراه بمرتبة الشرف وعين تحرس الوطن العميد تامر يحيى بين القيادة الأمنية والتميز العلميبين ضجيج الكرة وصمت الإنجاز العلمي من يحتفي بأبطال مصر الحقيقيين .وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدة
🔥الأحدث
الكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني يعلن قرب صدور أول مؤلفاتهنزيف على وتر…هل سنرى الشمس أخيراًدكتوراه بمرتبة الشرف وعين تحرس الوطن العميد تامر يحيى بين القيادة الأمنية والتميز العلميبين ضجيج الكرة وصمت الإنجاز العلمي من يحتفي بأبطال مصر الحقيقيين .وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةالكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني يعلن قرب صدور أول مؤلفاتهنزيف على وتر…هل سنرى الشمس أخيراًدكتوراه بمرتبة الشرف وعين تحرس الوطن العميد تامر يحيى بين القيادة الأمنية والتميز العلميبين ضجيج الكرة وصمت الإنجاز العلمي من يحتفي بأبطال مصر الحقيقيين .وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةالكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني يعلن قرب صدور أول مؤلفاتهنزيف على وتر…هل سنرى الشمس أخيراًدكتوراه بمرتبة الشرف وعين تحرس الوطن العميد تامر يحيى بين القيادة الأمنية والتميز العلميبين ضجيج الكرة وصمت الإنجاز العلمي من يحتفي بأبطال مصر الحقيقيين .وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدةالكاتب الصحفي الدكتور عاشور غرياني يعلن قرب صدور أول مؤلفاتهنزيف على وتر…هل سنرى الشمس أخيراًدكتوراه بمرتبة الشرف وعين تحرس الوطن العميد تامر يحيى بين القيادة الأمنية والتميز العلميبين ضجيج الكرة وصمت الإنجاز العلمي من يحتفي بأبطال مصر الحقيقيين .وزيرة الإسكان تتابع موقف عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة العبور الجديدة
قصة وشعر

أنثى لا تنتظر

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
من ديوان “أنثى لا تنتظر”
بقلم د/سماح عزازي
ما عُدتُ أُشعلُ في الدروبِ نوافذي
ولا أُعدُّ الوقتَ كي تلقى المدى
ما عُدتُ أرقبُ في السماءِ رسائلكْ
أو أستفزُّ الحُلمَ كي لا ينفدى
أنا من غفرتُ لقلبكَ استهتارهُ
ورسمتُ صبريَ شمعةً… وتبدّدا
لكنني لمّا وجدتُك عابرًا
والحبُّ فيكَ مُقيَّدٌ، مُستَبعَدا
قررتُ أمضي، مثل أنثى ما رأتْ
في الانتظارِ سوى الأسى المتجدّدا
ما عدتُ أكتبُ للذين تخلّفوا
عنّي، ولا للغافلينَ تعمّدا
أنا في طريقي قافلةٌ من عزّةٍ
تمضي… وإن طالَ الطريقُ وأبعدا
أنثى أنا… لا تنتظرْ من لا يرى
في الحبِّ وعدًا ناضجًا، أو موعدا
إن جئتَ يومًا، فاعلَمِ الآنَ الذي
غادرتَهُ… ما عادَ يُؤمنُ بالغِدا
أنا من تنفَّستَ الحياةَ بجرأةٍ
وتركتُ وهمَكَ… لا أعودُ وأبتدا
قد كنتُ أؤمنُ أن فيكَ ملامحي
وأنك المنفى، وإن طال السُّرى
لكنني لمّا كسرتَ براءتي
أدركتُ أني… لم أكنْ يومًا ترى
كنتَ احتمالا في الغيابِ صغيرَها
وغدوتَ وهمًا… حين ظننتَ بأنّني امرأى
أنا لا ألومُكَ، فالخُذلانُ إنْ
جاءَ، يأتيني بحكمةِ من وعى
ولأنني امرأةٌ تجيدُ نهوضها
لم أنتظرْ ما قد يجيءُ ولا أتى
ما عُدتُ أسألُ: “هل تحبّنيَ الذي
أعطاكَ من صبري الكثيرَ وما كفى؟”
ما عدتُ أبكي في انتظارِكَ لحظةً
ما عدتُ أنتَ بدايتي ومُنتَهى
أنا منْ تذكَّرَ أنني حين ارتويتُ
بدمعِ قلبي… لم أعُدْ فيكَ ظمَى
أنا لا أرجوكَ… إن عدتَ، أو أتيتَ
فأنا اكتفيتُ… وأغلقتُ المُبتدَى
في داخلي وطنٌ بنَيتُهُ وحدي
من حلمِ أنثى… لم تعدْ تتشوّقَا
قد تُبهركْ مني السكينةُ، إنّها
أُنثى… تُجمّلُ بالصُّمودِ تفرّقَا
قد تُبهركْ مني السكينةُ، إنّها
صوتُ الرفيقةِ في المسافةِ، أصدقَا
أنا لستُ حقلًا للوعودِ العابراتْ
ولا انتظرتُ الغيمَ كي يتصدّقا
ما كنتُ ألهثُ خلفَ ظلٍّ زائفٍ
أو أستعيرُ النورَ كي أتألّقا
أنا من بنَتْ من صمتِها مجدَ الحنينْ
ومن احتراقِ الحلمِ قامت أرقى
تعلّمتُ أن الحبَّ إنْ لم يزدهرْ
بوفاءِ نبضٍ… صارَ وهمًا مُرهقا
وتعلّمتْ أن الكرامةَ جُنّتي
إن ضاقَ صدري أو تخلّى من بقى
فالأنثى التي تسقي جراحَ سكونِها
تحيا… ولو أنَّ الفصولَ تمزّقا
لا تُرجعِ الأعذارَ، إنّي ما عدتُ
أقرأُ حديثَ الوهمِ… أو أستوثقَا
ما عادَ صوتُكَ يستفزُّ سكونَها
تلك التي للغدرِ كانت أرقى
كانتْ تعودُ، وتكتفي، وتسامحُ
واليومَ تمضي… والفؤادُ تصدّقا
أنا لا أُعاتبُ، لا أُهدّدُ، لا أُنادي
أنا من قطعتُ بصمتِها ما أُغلقا
إن جئتَ يومًا، فاعلَمِ الآنَ الذي
تركتَهُ… ما عادَ شوقًا معلّقا
أنا من رأتْ في البُعدِ ميلادَ الهدى
ولمحتُ ظلّي حين صرتَ مفترقا
هذا وداعي… دون دمعٍ أو نداءْ
من أنثى، إن قالتْ: “كفى”… فلن تبقى
أنا لا أمدُّ يدي لماضٍ خانني
فيدي لروحي… للبدايةِ، للعُلا
قد أغلقتْ بابَ الحكايةِ واقفةً
وبنَتْ على رمادِها بيتَ اكتفا
ما عُدتُ أفتحُ للحنينِ دفاتري
ولا أُرتِّبُ ذكرياتٍ قد خَبَا
ما عُدتُ أُصغي للنداءِ بداخلي
إن كانَ صوتُكَ في المدى قد أخرسا
كنتَ البدايةَ في جهاتي كلِّها
حتى إذا اشتدَّ الدُّجى… قد أفلَسا
أنا من سكبتُ الضوءَ فيك محبةً
وجعلتُ من خوفيَ الرجاءَ المُقدَّسا
واليومَ أُطفئُ ما تبقَّى من دُخانْ
وأرسمُ الصمتَ الجميلَ مُلبَّسا
ما عدتُ أسألُ: “كيف خُنتَ يقيني؟”
أو: “هل تذكَّرتَ الحنينَ المُلتبسا؟”
أنا لا أُفاوضُ وجعيَ المنسيَّ، لا
أبني على وَهمِ البقايا مجلسا
أنا من أعادَ لروحِها ترتيبَها
وأعادَها رغمَ الحطامِ، أنفَسا
ولأنني امرأةٌ إذا وعدَتْ صمتًا
أوفتْ… فلا تُخطئْ لساني مرهَسا
خذْ ما تبقَّى من ملامحِ قصّتي
إني جعلتُ النسيَ أعذبَ مدرسَا
إني خلعتُ الحرفَ حينَ لبستَهُ
حزني، وصغتُ بكِبريائيِ لبسَها
ولأنني في الحبِّ أعطي مهجتي
ما عدتُ أُعطي حينَ تُنقضُ عهدَها
ما عادَ حبُّكَ منزلًا في خافقي
قد زلزلَتْهُ ريحُ وعْديَ فانطوى
أبصرتُ فيك الغيمَ يخدعُ برهةً
لكنني… كنتُ السماءَ الأصفى
أنا لا أعودُ إلى الدروبِ المنطفاةِ
أنا من اختارتْ النهايةَ أنقى
أنا من إذا ما خانَ ظلُّكَ وعدَها
تقدّمَتْ… لا تنتظرْ ما لن يَرى
أنثى أنا… من دونِ زيفٍ أو هوى
تسمو… إذا الحبُّ استباحَ المأوى
فدعِ الحكايةَ للغروبِ، وأغلِقِ
بابَ الرجوعِ… فصمتيَ الأجلى
أنا لا أُقايضُ بالرجاءِ كرامتي
ولا أُراهنُ بالهوانِ على المُنى
إنّي تعافيتُ من الوهمِ الذي
ربّيتُهُ شوقًا، فخانَ وما اكتفى
ما عدتُ أُشعلُ وجْدَ قلبيَ للذي
من حضنهِ… قد أخرجَ الصبرَ خُفَى
ولأنني في الحزنِ أزهرُ دائمًا
علَّمتُ جرحي كيف يُورقُ إن قسا
أنا منْ إذا أوصدتَ بابَ مودّتي
تفتّحتْ بي ألفُ شُرفةٍ نَدَى
ما عُدتُ أحلمُ أن تعودَ، فإنَّني
أحيا بِذاتي… لا أُعلّقُها على
هل كنتَ تظنُّ بأنني منكسرة؟
إني ولدتُ من النهايةِ مُعتلى
أنثى، إذا ما صمتُها قد أوجعكْ
فاعلمْ… بأنَّ الصمتَ أقسى إن دَرى
فلتنسَ أني كنتُ صوتَك مرَّةً
أو أنني أمسكتُ فيكَ تعلّقا
أنا لم أعدْ تلكَ التي ترجو المدى
أنا التي بالضوءَ تمضي مُشرِقة
والحبُّ إن لم يُورقِ القلبَ اكتفاءً
صارَ جفافًا… والقلوبُ مُحرقة
دعني، ولا تسألْ طريقَ عودتي
إني نسيتُكَ… كي أعودَ أنيقة
فأنا النهايةُ… لا تفتِّشْ بعدها
عن أمنياتٍ… أو دروبٍ حالكةْ
قد كنتَ فصلًا في روايةِ عمرِها
والآنَ تُكتبُ دونَ وجعٍ… ناسكةْ
أنثى تمرَّدتِ الظنونُ بصبرها
لكنها سارتْ، خطاها واثقةْ
لم تنتظرْ أحدًا، ولم تتكئْ على
ظلٍّ يُخاتلها، وعودًا زائفةْ
إني اكتفيتُ… بنبضِ قلبي مُعلَنًا
أنا الحياةُ… لكلّ روحٍ صادقةْ
لا تنتظرْني إنْ أتيتَ بمَوعدٍ
فالآنَ وقتي ليسَ يُنسَبُ للخطى
أنا من تجاوزَني الغيابُ، فلمْ أَعُدْ
أحتاجُ ظِلًّا… كي أُكمِّلَ رحلتي
ما عادَ يُغريني الحنينُ، ولا الهوى
إنْ لم يكنْ طُهرًا، وعهدًا بالوفى
أنا من مشيتُ على الجراحِ بكبرياءْ
حتى غدوتُ براحَ روحٍ قد صفا
ولأنني امرأةٌ على شُرُفاتِها
تتهجَّدُ الأيامُ، حبًّا مُكتفى
أبني يقيني من صدى أعماقِها
وأقولُ للدنيا: “أنا… لا أُنتَسى”
ولأنني أنثى خلقتُ من الضياءْ
لم أُخلقَ الأخرى على وهمِ الرجاءْ
أنا لا أمدُّ يدي لنبضٍ خاذلٍ
ولا أُقيمُ الحزنَ مهدًا للشفاءْ
إنّي اكتفيتُ… بكلّ ما زرعتْ يدي
من صبرِ أنثى، ما رضيتْ بالانطفاءْ
أمضي، وفي كفيّ ألفُ حكايةٍ
عن عشقِ ذاتي… حين أضرمْتُ السناءْ
ما كنتُ بالأمسِ الضعيفةَ، إنما
أخفيتُ في صدري زئيرًا في الخفاءْ
واليوم أخرجُ من مرايا خيبتي
قمحًا نضيجًا… لا يُباعُ ولا يُشَاءْ
فاحفظْ اسمي جيدًا…
أنا من ودعتُك دون أن تخبرني الأيامُ أن أعودْ
أنا من اكتملتُ… حين لم يكتمل فيكَ الوجودْ

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
لحن وحرمان
لحن وحرمان الأحد، 12 أكتوبر 2025 10:56 ص
الماسون والدَّجّال
الماسون والدَّجّال الأحد، 23 مارس 2025 04:51 م
أيا دجلةــ هل رأيت الفرات !!
أيا دجلةــ هل رأيت الفرات !! الأربعاء، 10 ديسمبر 2025 07:40 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *