و يمتد شوقي إليك قوافل شمس و ظل
و حولي بقايا حنين يعذب روحي
و حولي بحجم الجبال ملل
أنا السندباد الذي ضاع منه السبيل
و ما أصعب أن تضيع منك السبل
سئمت من كلمات تماهت سرابا
و سيان إن قلتها أو لم تقل
كرهت إنهزامي المقيت المرير
و شوقا بعمق روحي اشتعل
و قلبا مازال يهفو إليك
زجرته لكنه ما امتثل
و ظل خيالك يسكن روحي
أخفيه في دامعات المقل
فصول ابتهاج برغم الظلام
هلالا في حالكات دجاي يهل
فلا تبتعد إن روحي كطفل
إذا أوجعوه بكى و انعزل


تعليق واحد على “أشواق”
راءع وأكثر دام المداد مغداقا