“تائهٌ في غياباتِ الليلِ، يَحتسي مرارةَ الخذلانِ في فنجانِ الذكرى، يجلسُ على أَطرافِ الصمتِ، يُرتلُ أهازيجَ العُمّ خان: “يا ليلُ.. دمعُكَ مطرٌ فوقَ جروحي”. ولِكَثْرةِ كئابتهِ؛ لا تَسَعُهُ الجُدرانُ، يَتَسرّبُ