أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاقتصاد الروسي حقق نموًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاث الماضية، مسجلًا نسبة بلغت 9.7%، وهي معدلات تفوق ما حققته العديد من الاقتصادات الأوروبية خلال الفترة نفسها، رغم الضغوط الاقتصادية والعقوبات الدولية.
وأشار بوتين، خلال حديثه في فعالية «الخط المباشر» المخصصة لاستعراض حصاد عام 2025، إلى أن هذا النمو يعكس قدرة الاقتصاد الروسي على التكيف مع المتغيرات الدولية وتعزيز الإنتاج المحلي ودعم القطاعات الاستراتيجية.
وأوضح الرئيس الروسي أن مستوى الدين العام لبلاده يُعد من بين الأدنى عالميًا مقارنة بالاقتصادات المتقدمة، حيث لا يتجاوز حاليًا 17.7% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يمنح موسكو هامش أمان مالي وقدرة أكبر على مواجهة الأزمات الاقتصادية المستقبلية.
وشدد بوتين على أن هذه المؤشرات الإيجابية تؤكد استقرار الاقتصاد الروسي واستمراره في تحقيق نتائج قوية، مع التركيز على دعم الصناعة الوطنية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

