في قرية صغيرة، كان يعيش شاب يُدعى يوسف. مرّ بسنوات صعبة؛ فقد خسر عمله، وتراكمت عليه الديون، حتى أصبح يظن أن الحياة أغلقت كل أبوابها في وجهه. كان يجلس كل
في زمنٍ أصبحت فيه حياة الآخرين مكشوفة أمام الجميع، لم تعد المقارنة مجرد شعور عابر، بل تحولت إلى معركة يومية يخوضها كثير من الناس دون أن يشعروا. ينظر الإنسان إلى
الشعور بالذنب ليس حكرًا على الخطأ، ولا الحرج دليلًا دائمًا على تجاوز أخلاقي، لكن اللافت في التجربة العربية أن النجاح المادي ذاته كثيرًا ما يُستقبل بمزيج غريب من التردد والتحفظ،
مع بداية سنة جديدة، لا نرفع أعيننا للساعة فقط، بل نرفع قلوبنا إلى الله.فالزمن يمضي، لكن الروح هي التي تُسأل ماذا حملت؟ وماذا تركت؟ في الإيمان المسيحي، كل بداية هي