كثيرًا ما نخلط بين التنفيس عن الكلام وبين الراحة الحقيقية، فنظن أن مجرد الحديث كافٍ لتخفيف ما يثقل الصدر، وأن وجود من يسمعنا يعني بالضرورة أننا لسنا وحدنا. لكن التجربة