في عالم يمجّد الإنجاز ويقيس قيمة الإنسان بما يحققه، يظن الكثيرون أن النجاح معادلة واضحة: جهد + مهارة + ذكاء = نتيجة مضمونة. لكن الواقع، في كثير من الأحيان، يكسر
بقلم : مضت سنوات على رحيلك يا أمي . ولا زال أول يوم في رمضان يفتح في قلبي شرفة للحنين لا تغلق . اليوم يكتمل الهلال في السماء وينقصني النظر
. هو ميكانيكي الموتسيكلات الذي تعرفه الشوارع: يفتح العفّار بلمسة خبرة، يسمع صوت المحرك كأنه لحن، ويقرأ حالته كأنها صفحة من كتاب. عنده سرعة في الإصلاح وبراعة في العناية بالتفاصيل،
حين أغمض عينيّ أجد الليل يفتح أبوابه أمامك، والقمر يبتسم لي من بعيد كأنّه شاهد على وعدنا. حُبنا ليس كزهور النهار، بل كالسهر الجميل الذي يحيك نبضك حول قلبي