لطالما كانت نواميس الوجود ثابتة حد اليقين بالتسليم بعظمة الباري جلت قدرته في الإبداع والتدبير. ولما أن جبلت الحياة على وحدة الأصل فقد أضحت متلازمة العدم هي سمت كل ما
لطالما راودتنا الدنيا بزيف بهائها الوهاج فنراها تعترض خطا الأمل منا .تباغتنا فجأة مشهرة في وجه ضعفنا نصال فتنها القاطعة… وكم كادت لنا وتربصت !! :فتارة نلمحها وهي تتربص بنبض
في حياتنا بنقابل أنواع من البشر، فيهم اللي أول ما الظروف تعاكسه ينهار، وفيهم اللي أول ما يقف قصاده باب يقعد قدامه يعيط…………….. لكن في نوع نادر، لما الدنيا تضيق