….. ….. …… وكلما أردت أن اعتزل الحروف وأضع نهاية لمفرداتي وكلما حاولت الهروب وأغلقت جميع صفحاتي كلما ظننت أني نجحت وهجرت الكتابة .. ووضعت نقطة نهاية سطوري أجدني وضعت
في كل شارع من شوارع الدنيا هناك خطوة أثقل من غيرها خطوة لا يسمع صوتها أحد لكنها تحمل في داخلها وجعا يساوي عمرا وكلما تأملت وجوه الناس ستجد أن الظلم
يا صديقي لن أحدثك اليوم عن قلب يعيش ولا عن نبض يقاتل بل عن قلب أنهكته الخيبات حتى قرر أن يترك المعركة دون أن ينظر خلفه قلب تعب من كثرة
وكلما مررت في خاطري ابتسمت … ذهبت بناظري بعيدا ضممت طيفك إلى صدري لأخمد لهيب اشتياقي أنا وأنت … حروف تحترق شوقا على السطور نذوب كما تذوب الأبجديات على الورق