بالجورِ والظُلمِ
قد نَرضىَ
فقد ملأ الأرضَ
طولاَ وعرضا
وتَجرَّعنا الجَهلَ
شَفاهيةً وسردا
ولن تُضنينا
حرارة الصَّيفِ
ولا فى الشِّتاءِ بردا
فلكُلِّ داءٍ دواءٌ
إلَّا الحَماقة
اعيَتْ مَن يُداويها
وزادتهُ إرهاقا
فمَن يَدَّعي
عِلمَهُ بغيبيَّات الحقائق
فليُشْهِر لنا البِطاقه
فذاكَ دهرٌ
قَطعناهُ بضيقٍ وشِدَّة
وما لنا
على الإستِنطاعِ طاقه
فَعَزاؤنا
أن يأتيَّ يَومٌ
لنا إليهِ اشتياقا
ونُعيدُ بِناءَ المَفاهيم
الَّتي سُرِقت مِنَّا استراقا
ويَزولُ الجَهلُ عَنَّا
فَليسَ بينَنا
وبينَهُ وِفاقا
بقلم / ممدوح العيسوى
مصر

