…… ….. …….
رجع أيلول
وكم من أيلول بشكل مختلف
نشتهي أن يعود
الخريف ..
نشتهي خريفا يشبه أرواحنا
خريف يشبهنا إلى أبعد الحدود
قلوبنا تعبت …..
تنتظر خريفا من نوع ٱخر
فصلا جديد تتساقط فيه كل الأشياء المتعبة
التي أنهكت أرواحنا
لحظات إلى حد ما تتجرد فيها النفس مما يرهقها
تتساقط ٱلامنا …….
تنزاح أحزاننا …….
كما تنفض الأشجار أوراقها المصفرة الهشة
نحتاج خريفا تتساقط فيه أرواحا داخلنا
هشة …. متألمة
حتى أصبحت تتكسر بمجرد ضغط صغير عليها
نترك داخلنا عار بلا روح
ليغسل بثلج الشتاء
عسى أن تنبت روح معافاة من جديد
روح نرويها بالمحبة
نسقيها بالصفاء
ولادة جديدة تحتاج عناية الطفل الرضيع
نحرص عليها هذه المرة أكثر
لتزهر رياض الحياة لنا
تنمو وتزهر في الربيع
تتساقط ٱحزاننا كورق الشجر
ثم نلملم أرواحنا المبعثرة
يزهر داخلنا ……
ينمو سليما معافى بفرح
كأنما طفل يرتدي ثوب
العيد الجديد
…… …. ……
ٱسيا خليل

