لا يكُن همُّك في الدنيا أن تُلاحق الأفراح، وأن تُكابح الأتراح، واعلم أن رغد الحياة ليس في أن تكون فرحًا طوالًا، ولا محزونًا قصارًا، إنما هو دوام رضاك بما قُسِم