في ظل ما تبذله الدولة من جهود متواصلة لدعم التعليم والبحث العلمي، يظل ملف تعيين حملة الماجستير والدكتوراه من القضايا الجوهرية التي تستحق وقفة جادة وإعادة نظر من جميع الجهات
ليست مجرد أرقام تُضاف إلى قوائم “المنتظرين”، إنهم قاطرة التنمية التي تُركت في محطة مهجورة. نتحدث عن حملة الماجستير والدكتوراه في مصر؛ النخبة التي استثمر فيها الوطن سنوات وأموالاً وجهداً،