حين غيّر البرلمان المصري روح القانون لحماية الاحتكار في منتصف العقد الأول من الألفية، كان البرلمان المصري يغلي كقدرٍ على نارٍ هادئة. قانون منع الممارسات الاحتكارية كان على الطاولة، والآمال
كانت منى تجلس على طرف السرير، تحدق في اللاشيء، بينما يسمع زوجها عمرو صوت التلفاز في الصالة كعادته كل مساء. لم يتحدثا منذ ثلاثة أيام، سوى بعبارات مقتضبة حول احتياجات
لم يكن البيت يومًا جدرانًا وسقفًا وأثاثًا يُشترى، بل كان — في عمقه الحقيقي — وطنًا صغيرًا يتربى فيه الإنسان قبل أن يخرج إلى العالم الكبير. كان الأب سندًا، والأم