(الجزء الثاني) كبرت سارة قليلًا، لكن الإحساس لم يتغيّر. لم يكن مرحلة عابرة، بل حالة ثابتة، تُعاد يومًا بعد يوم بأشكال مختلفة. لم تعد تنتظر كلمة حنان، صارت تنتظر فقط
لم تكن تحلم بالقفز، كانت تخاف القفز أصلًا. كل ما أرادته هو أن تصعد… درجة واحدة في كل مرة، من غير أن تقع، من غير أن يخذلها جسدها أو روحها
عاد الجدل ليتصدر المشهد من جديد بعد تصريحات للناقد الفني طارق الشناوي، أثار فيها سؤالًا شائكًا عن شخصية كوكب الشرق، حين قال إن أم كلثوم لم تكن كريمة كما يعتقد
مقدمة دخلت سارة الزواج بأمل وحب، لكنها لم تكن تعرف أن الرجل الذي اختارته سيكشف عن وجه آخر… وجه مسيطر ونرجسي. ما بدأ علاقة حب تحول إلى علاقة استنزاف نفسي،