كثيرون يسألون: ما الحل؟ كيف يمكن الخلاص من هذه المنظومة؟ لكن الحقيقة التي لا تُقال بصوت عالٍ هي أن هاته المنظومة لم تُبنَ في يومٍ أو ليلة. هي نتاج قرونٍ
الديمقراطيه تختزل العدل في كثير من الأشياء،وتفترض ان العقول متكافئه كما تتكافئ الاعداد. فالعقل الانساني متفاوت بالضروره معرفه وخبره وحكمه وبصيره. وليس من العدل لا عقلا ولا منطقا ان يجعل
تُعدّ الصحة والتعليم من أهم الركائز التي يقوم عليها أي مجتمع متقدم، وهما في مصر يمثلان حجر الزاوية لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. ورغم التحديات، تشهد كلا القطاعين جهودًا مستمرة
قراءة حول الوضع الراهن. تجاوز الحكم القرار السيادي القائم على حبّ الوطن، إذ تحوّل إلى هندسة دقيقة للهيمنة. في العصر الحالي يجلس على الكرسي فقط من يدير من خلاله مصالحه،