لم أكن أعلم أن للقلب طاقة محدودة وأن الصبر مهما طال له سقف وأن العاطفة مهما قويت لها لحظة تنطفئ فيها بلا إنذار كنت أظن أن القلب كالنهر مهما حملته
في كل بيت تقريبًا، في طفل اتقال له يومًا: “شوف ابن خالتك بيذاكر إزاي… شوف بنت جارتنا جابت كام… ليه مش زيهم؟” كلمات بسيطة، يمكن الأهل شايفينها تحفيز، لكنها كانت
أمي ليست مجرد إنسانةٍ في حياتي، بل هي الحياة ذاتها. هي المدى الذي يبدأ عنده الفرح، وينتهي عنده الخوف. وحين تمرض، كأن الكون يتوقف قليلًا ليلتقط أنفاسه… كأن قلبي يفقد
هناك لحظات يا صديقي حين تشعر أن الكون كله يتوقف وأن الكلمات عاجزة عن وصف ما يدور داخل القلب حين تتحدث الأرواح بصمتها وترسل للسماء رسائل بلا صوت تنكسر فيها