لم تعد المهارة اليوم مجرّد قدرة جانبية أو إضافة تكميلية في سجلّ الإنسان، بل غدت معيارًا فارقًا بين من يقف على هامش الحياة، ومن يصنع فيها حضورًا وتأثيرًا. ولأن العالم
حين يضيق الطريق امام الانسان وتمتد الحياة بثقلها فوق كتفيه يبحث داخل نفسه عن ذلك الاتساع الخفي الذي لا يملكه سواه الاتساع الذي يحتضنه حتى وهو منهك حتى وهو يجر
الغل مهما اتداری بیبان بالاحساس ، بالنظره اللي مش بتريحك ، بالكلمة اللي بتتقال وسط الهزار ، الشماتة والغيره والتركيز معاك والحقد وكره حب الناس ليك وغيرها كثير من نفوس
حين يتكلم الصمت لا يكون الكلام غائبا بل يكون أعمق من أي حديث ويصبح الهدوء مساحة يكشف فيها الإنسان ما لم يستطع أن يقوله علنا فالصمت ليس انسحابا ولا هروبا