كيانها .. جمالها .. ريحها الطيب يأسرني .. أشعر في حضنها بالدفء وفي نفسها بالنقاء .. إنها روحي التي لا أستطيع أن أتركها وقلبي الذي لا أستطيع الابتعاد عنه ..
تحت وطأة ألمٍ ملتهبٍ يشتعل داخلي، آثرتُ العزلة اختيارًا قاسيًا فرضته لحماية ما تبقّى لديّ من تماسك. أغلقتُ مدخل مسكني بإحكام، ليس خوفًا من الخارج بقدر رغبتي العميقة في
( تحيا مصر) كلمة سمعتها صغيرا، ورددتها وأنا كبيرة، وفهمت معناها عندما نضج فكري وعقلي، وعشقتها عندما علم قلبي الحب والمشاعر والوجدان فكلمة ( تحيا مصر) لم تكن شعارا، أو
الحزن شعور إنساني خالص، لا يطرق باب أحد بإذن، ولا يفرّق بين قوي وضعيف. قد يأتي فجأة بعد فقدان شخص عزيز، أو خيبة أمل، أو حلم لم يكتمل، فيترك داخلنا