شهدت قضية مدرسة سيدز تطورًا غير مسبوق بعد كشف محامي الأطفال الضحايا عن معلومات جديدة هزّت الرأي العام وغيّرت مسار التحقيق تمامًا. فبحسب تصريحاته، فإن جهات سيادية، وعلى رأسها المخابرات
في إطار توجيهات الأستاذ محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتنفيذًا لتعليمات الدكتور محمد هاني محافظ بني سويف، ووفق تكليفات الأستاذة أمل الهواري وكيل الوزارة بضرورة دعم التميز
في قلب مدرسة يفترض أنها مساحة آمنة للتعلّم والنمو، تفجّرت واحدة من أكثر القضايا إيلامًا في المجتمع المصري. فشهادة طفل صغير، لم يتجاوز سنواته المبكرة، كانت المفتاح الذي فتح بابًا
نعود لتكملة الجزء الأول من المقال لنتساءل : رغم خطورة المكان، والتوقيت وصغر سن المتقدم وعوامل أخرى أشرنا لها في السابق .. هل يمنع عامل الكبر في السن وديانة المجرم