لا يعيش المال في الوعي العربي بوصفه أداة اقتصادية محايدة، بل يقيم في منطقة أعمق، تتداخل فيها الذاكرة الجمعية مع التجربة التاريخية، ويتشابك فيها الديني بالاجتماعي، والواقعي بالرمزي. فالمال، في
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري كان سامي يدخل أي مكان كما لو أن الضوء خُلق من أجله. لا يفتح بابًا إلا وابتسامته تسبقه، ولا يجلس في مجلس إلا ويحرص
خبر الوفاة لا يصل إلى العقل دفعة واحدة. في اللحظة الأولى يبدو وكأن الكلمات فقدت معناها، وكأن الزمن توقف عند جملة قصيرة قاسية لا تحتمل التصديق. لا بكاء ولا صراخ
الندم شعورٌ إنسانيٌّ معقّد، لا يزور القلب إلا بعد أن يفوت أوان التراجع، وبعد أن يُغلَق الباب الذي كنا نظنّه مفتوحًا دائمًا. هو ذلك الثقل الخفي الذي يستقر في الصدر،