لم يكن انسحاب الضابط “أرثر” من دار زينب إعلاناً بالهزيمة، بل كان بداية لنوع جديد من الحرب؛ حرب “الأعصاب والمراقبة”. ضُرب حصار غير معلن على بيت زينب، وصار كل فلاح
سؤالٌ يشبه شرارة صغيرة ، لكنها قادرة على إشعال طريقٍ كامل من الضوء . نقف كثيرًا عند عتبة الحياة ننتظر ، نراقب الوجوه ، ونؤجل الخطوة الأولى ، وكأن البداية
مرة تانية، تثبت هنا الزاهد إنها تعرف إزاي تسرق القلوب من أول نظرة، لكن المرة دي من قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتحديدًا أمام برج إيفل، في مشهد أقرب للقطات الأفلام
في كثير من البيوت، لا تكون المشكلة في وجود خطأ، بل في الطريقة التي يتم التعامل بها مع هذا الخطأ. فبدلًا من المواجهة والعلاج، تختار بعض العائلات طريق الصمت أو