أصدقاء لا يُجيدون التمثيل… بل يُجيدون الاحتواء في عالمٍ تتسارع فيه العلاقات وتُبنى أحيانًا على المجاملة والتصنّع، يظل وجود صديق حقيقي أمرًا نادرًا، أشبه بالملاذ الآمن وسط ضجيج الحياة. فليست
لن أخرج من الدنيا بلا أثر… حتى لو قاتلني الجميع أنا شخصية ثائرة، لكن ثورتي ليست ضد أحد، بل من أجل الوعي، والحياة، وحماية الإنسان من الجهل والكراهية. أحمل رسالة
في فناء المدرسة، وسط الزحام والضحك، فيه طفل واقف لوحده. مش بيضحك، مش بيجري، بس عيونه بتحكي حكاية وجع محدش سامعها. اتسمى “التخين”، “القصير”، “النظّارة”، “الغبي”… أسماء قالها زمايله من
عن الذين يبتسمون وهم يتألمون في ناس بتتوجع بصمت بتعيش كل لحظة كأنها اختبار جديد لقوة ما بقاش فيها بيضحكوا في وش الناس ويتكلموا عادي لكن جواهم في صوت صغير