في كثير من البيوت، لا تكون المشكلة في وجود خطأ، بل في الطريقة التي يتم التعامل بها مع هذا الخطأ. فبدلًا من المواجهة والعلاج، تختار بعض العائلات طريق الصمت أو
في وسط ضجيج الحياة، كثير من الناس يعيشون وهم مرهقون من الداخل دون أن يعترفوا بذلك. التفكير المستمر، الضغوط اليومية، الخوف من المستقبل، ومحاولة التماسك أمام الآخرين… كل هذا يترك
الديمقراطيه تختزل العدل في كثير من الأشياء،وتفترض ان العقول متكافئه كما تتكافئ الاعداد. فالعقل الانساني متفاوت بالضروره معرفه وخبره وحكمه وبصيره. وليس من العدل لا عقلا ولا منطقا ان يجعل
اعتاد المجتمع، ومعه كثير من الخطاب الديني والقانوني السطحي، أن يوجّه سيف الاتهام دائمًا إلى الزوجة، وأن يضعها في موضع “الناشز” كلما اضطربت الحياة الزوجية، وكأن الزوج كائن معصوم لا