لم تكن الأسرة تتخيل أن يومًا سيأتي ويخلو فيه البيت من حركة الأم وابتسامتها التي كانت تمنح الجميع الأمان ففي صباح أحد الأيام شعرت الأم بإرهاق شديد لكنها أخفت تعبها
كان هناك زمن يبدو اليوم كأنه قصة بعيدة، زمن امتلأت فيه المساحة بالدفء، وكانت التفاصيل الصغيرة تمنح الطمأنينة دون جهد. كل شيء كان أبسط، وأكثر إنسانية، وأكثر قربًا من القلب.
حين الروح. وجهت دفة الفكر مني وأبحرت بين أمواج عمري الطاعن في الفهم .. ها أنا ذا أمضي متاملة دربي هذا الذي خضت غماره بذاك الطود المتهالك من الأمنيات .ولكم
في لحظة معيّنة في حياتنا، بنكتشف إن كل اللي كنا فاكرينه ثابت… مش ثابت. وإن الناس اللي كنا شايلينهم في قلوبنا ومصدقين إن بينهم وبينّا جسر من عشرة العمر، ما