لم يعد الشارع المصري مجرّد مساحة للحركة اليومية، ولا فسحة عابرة لأصوات العابرين، بل تحوّل في السنوات الأخيرة إلى مرآة كاشفة لوعيٍ جماعيّ يتشكّل، وتطلّعاتٍ تتجدد، ونبضٍ وطنيّ يبحث عن
هناك لحظات في حياة الإنسان تأتي بلا سابق إنذار تحمل معها شعورا بالثقل وبالفرح في الوقت نفسه لحظات لا تشبه أي لحظة مرت من قبل لحظات يكتشف فيها الإنسان أنه
فى خطوة خطفت اهتمام الجمهور وأثارت موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل، قرّر النجم شريف رمزي مشاركة صورة نادرة من كواليس واحد من أهم الأعمال الدرامية التى شارك فيها
حين تتداخل الحكايات يصبح القلب مثل مدينة قديمة تهدم ببطء وتبنى ببطء أكبر وكل زاوية فيها تحمل سرا لا يعرفه أحد وكل ظل فيها يمر كأنه يفتش عن ماضيه الضائع