في كل علاقة إنسانية، من الأسرة إلى الصداقة، ومن العمل إلى الزواج، يظلّ الاختلاف جزءًا أصيلًا من النسيج الذي تُبنى به الروابط. فالناس لا يتطابقون طباعًا ولا يتشابهون مزاجًا، ولا
حين يضيق الطريق امام الانسان وتمتد الحياة بثقلها فوق كتفيه يبحث داخل نفسه عن ذلك الاتساع الخفي الذي لا يملكه سواه الاتساع الذي يحتضنه حتى وهو منهك حتى وهو يجر
صرخه لا يسمعها احد حين تتعب الروح من الصمت الطويل وتلاقي نفسها واقفه قدام حاجات كتير كانت بتعديها وتسكت عليها وتقول يمكن تتغير يمكن تهدا يمكن تتحسن لكن الحقيقة ان
لم يعد العطاء، دليل قوةٍ فحسب؛ بل أصبح ميزانًا دقيقًا يختبر وعي الإنسان بذاته، وحدود طاقته، ومعنى وجوده في حياة من حوله. فكثيرون يتصورون أن بذل الروح والوقت والمشاعر بوفرةٍ