في مشهد يعكس الريادة العلمية لمدينة المنصورة، وعلى ضفاف النيل الساحرة بـ نادي جزيرة الورد الرياضي، رصدنا كواليس التحضيرات النهائية لواحد من أهم الأحداث الطبية في عام 2026. إنه المؤتمر
تتوسط المشهد عيونٌ خضراءُ، ليست كنافذةٍ للروح، بل كحجر زمردٍ بارد يراقب سقوط الأقنعة. هي النقطة الثابتة في فوضى الزوايا، بينما تتبعثر حولها نظراتٌ أخرى؛ نظرةٌ خلف زجاج طبّي تخفي
……………………. عُيُوْنُ القَلْبِ تَفْضَحُهَا شُجُونُ وَقَدْ جَافَـى الكَرَىَ جَفْنَ العُيُونِ وآَهَاتِ الجَوَىَ هِىَ لَا تَدُومُ وَمَنْ لِلْجُرْحِ يَشْفِي بِالنُّضُونِ؟ فَهَلْ يَتَلاحَمُ القَلْبُ الكَدُومُ؟ وبَعْدَالطَّعْنِ مِنْ سَيْفِ المَنُونِ تُوَارِى مَابِنَفْسِكَ بِالسُّكُوْنِ