زمان، لما كانوا يسألوا الطفل نفسه يطلع إيه لما يكبر، كانت الإجابة سريعة وواضحة. “دكتور”، “مهندس”، “طيار”، “مذيعة”… دلوقتي؟ السؤال نفسه بقى يرعب. الرد بقى متردد، متكسر، مليان شك: “مش
كانت “ريم” بتفتكر إن الحب يعني إنها تتحمل، تسامح، وتتنازل. كانت بتظن إن الصبر هو الطريق الوحيد علشان تحافظ على اللي بتحبه، حتى لو كانت هي بتنزف كل يوم في
بين كل تنهيدة وجع في مواطن لسه بيقول الحمد لله ولسه عنده أمل رغم كل اللي شايفه يمكن تعب ويمكن شاف كتير بس عمره ما كره البلد دي لأن جوه
في حياة كل واحد فينا لحظات بينكسر فيها من جوّه، لحظات بيحس فيها إن الدنيا ضاقت عليه، وإن اللي حواليه مش شايفين ولا حاسين قد إيه هو موجوع. بس الحقيقة