الاعتذار ليس كلمة تُقال لتسكين موقف، ولا صيغة لغوية تُستدعى عند اشتداد اللوم، هو فعل أخلاقي عميق، لا يكتمل إلا حين يخرج من وعيٍ صادق بالخطأ، وإدراكٍ حقيقي لأثره، واستعدادٍ
الندم شعورٌ إنسانيٌّ معقّد، لا يزور القلب إلا بعد أن يفوت أوان التراجع، وبعد أن يُغلَق الباب الذي كنا نظنّه مفتوحًا دائمًا. هو ذلك الثقل الخفي الذي يستقر في الصدر،
في زحام الحياة اليومية، وفي منتصف الركض خلف العمل والعلاقات والالتزامات، يظهر فجأة ذلك السؤال العميق الذي يقطع الضوضاء: من أنا؟ ولماذا أعيش؟ وإلى أين أمضي؟ إنها الأسئلة الوجودية التي
ثمة لحظات يا صديقي تشبه انكسار الضوء في آخر الممر حين تخفت المصابيح تباعا فتجد نفسك وحيدا في منتصف الطريق لا أنت قادر على العودة ولا المسير يعدك بنور في