في احدى الليالي البارده كان الجو شديد البروده والناس يتسارعون الى بيوتهم هربا من قطرات المطر ورغم هذا البرد القارص كانت بيوت كثيره تشع دفئا خاصا لا ياتي من السخانات
أكتب إليك هذه الكلمات وأنا أبتسم لأجل وجودك الذي يملأ أيامي نوراً، وكأنكِ الشمس التي تشرق من قلب الليل لتعيد لي الأمل وتمنحني دفئاً لا يوصف. تراكِ يا من تقفين