“هذا نصّ” الشّاعرة كوثر غانم “حوار على رصيف الغياب” تلحّف المساء برداء الملل ، وقادتني خطاي المرتجفة إلى المقهى القديم؛ أبحث عن بقايا أثر لشيء افتقدته بشدّة. كان الرّصيف الذّي
أدقق حينا بكل ربوع الحياة أرنو إلى كل ركن تبرأ مني أسدد صوب الليالي حنيني .هنا قد ضحكت… هنا قد بكيت … وبين الدموع وبسمات عمري تنكر شخصي وأعرض عني
إلى ذاك الذّي اصطفيته… من بين الصّحب والأحباب… وكتبت له ملء الشّوق… الجواب تلو الجواب… لامني في هواه.. شعاع القمر… وغضبت منّي… سنابل القمح ساعة الحصاد… ونافستني في غرامه… شمس