في منعطفٍ إقليمي بالغ الحساسية، تتداخل فيه خيوط الأزمات وتتقاطع عنده رهانات القوى الكبرى، بما يضع المنطقة أمام اختبارٍ دقيق لمعادلات التوازن والاستقرار، يعلو صوت الموقف المصري متزنًا وحاسمًا، مستندًا
في باح المنطقة الرمادية.. حيث حدود اللَّا حد. انزوت النفس متقوقعه داخل شرنقة الوهن ..عالقة بين قاع الإحجام وذروة التقدم ..هنااااك ..تلعثم الحرف الكفيف منكبَّا على وجه الحقيقة السَّافِر فارتدَّ
الحدود ليست قيودًا كما يتوهم البعض، ولا جدرانًا تُقام بين الإنسان والعالم بدافع الخوف أو الانغلاق، بل هي إحدى أهم أدوات الحياة المتوازنة. فالإنسان الذي لا يعرف حدوده، ولا يضع
الإجتهاد خارج حدود النص ليس توسعًا فى الفهم بقدر ما هو انسلاخ عن مرجعيته. فحين يُستبدَلُ المُحكَمُ بالهوى تتحول محاولة “التفسير” إلى مشروع إعادة تشكيل للنص وفق رغبات صاحبه لا