لطالما اعتقد الإنسان أن الجسد والنفس كيانان منفصلان؛ أحدهما مادي والآخر معنوي. لكن العلم الحديث أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الجسد والنفس في حوار دائم، وأن ما لا
مقدمة الانهيار النفسي لا يحدث فجأة كما يعتقد البعض، بل يأتي نتيجة تراكمات صامتة لا يلتفت إليها الإنسان إلا بعد أن يفقد قدرته على الاحتمال. كثيرون يواصلون حياتهم وهم يضغطون
وهيكون بأسلوب جرائد محترف، لغة سلسة، مضمون قوي ومؤثر. لماذا يهرب الناس من العلاج النفسي؟ وصمة العار التي تمنع الشفاء في الوقت الذي أصبحت فيه الأمراض الجسدية تُعالج بسهولة وبلا
العنف عند الأطفال مشكلة كبيرة بتواجه كتير من الأسر والمجتمعات. العنف ممكن يكون جسدي أو نفسي أو حتى إهمال، وكل أشكال العنف دي بتؤثر سلبًا على نمو الطفل النفسي والاجتماعي.