كان هناك زمن يبدو اليوم كأنه قصة بعيدة، زمن امتلأت فيه المساحة بالدفء، وكانت التفاصيل الصغيرة تمنح الطمأنينة دون جهد. كل شيء كان أبسط، وأكثر إنسانية، وأكثر قربًا من القلب.
نقف كثيرًا في تلك المساحة الرمادية، لا نحن خائفون تمامًا، ولا مطمئنون كما ينبغي. مساحة اسمها الاعتياد؛ ذلك الشعور الملتبس الذي لا يوجع فجأة، لكنه يستنزف ببطء. الخوف في بدايته