في شهر رمضان، نزل الكتاب العظيم الذي به تحيا النفوس وتموت أخرى. وأعني بذلك أن سائر الأشهر من السنة تكون الأرواح الزكية سجينة، إلا أنّها في هذا الشهر المبارك تنطلق
في زحمة الحياة، وبين تقلباتها القاسية والمفرحة، يبقى الإيمان بالقدر هو الملجأ الآمن الذي يهدئ القلب حين تضيق الأسباب ويمنح النفس طمأنينة لا يعرفها إلا من سلّم أمره لله. ما
لا شك أن مصاحبة أصدقاء أهل السوء خطر عظيم يعرض المسلم للمفاسد والمخاطر في الدنيا والآخرة ولا ينبغي للمسلم أن يبتعد عن الناس أو ينعزل عن إخوانه وأصدقائه بحجة فسادهم