عدت إلى مخدعي وإنتظرت ودنوت منتظرٱ طيلة الليل في خوفي أنين يئن يجر الجسد متوجعٱ ذاهبٱ إليك مسندٱ يدى على الصدر والرٱس تجزع من رفق فقدت القوة. وصرت محتاجٱ إليك
حتى السماء تبكي أحيانا لكن دموعها لا تسقط بل تظل معلقة في وجه القمر تشهد على أن الوجع ليس حكرا على البشر في ليل هادئ كأنه جناح صلاة جلس القمر
من ان حل الغياب سكن الليل وكأن فيه هدوء المقابر غدا مقبرة لهمسك لم يعد لي إلا قلمي وبضع وريقات أختلس بعض اللحظات أحادث السكون حولي وأنتظر ذاك الزائر طيف
في كل صباح يولد الضوء من رحم الظلام فيمشط الفجر شعر السماء بخيوط من ذهب ويغسل الندى وجه الأرض بدموع شفافة كأنها صلاة الطبيعة التي لا تنقطع وفي تلك اللحظة