عدت إلى مخدعي وإنتظرت
ودنوت منتظرٱ طيلة الليل
في خوفي أنين يئن
يجر الجسد متوجعٱ ذاهبٱ إليك
مسندٱ يدى على الصدر
والرٱس تجزع من رفق
فقدت القوة. وصرت محتاجٱ إليك
وجئت أطرق النفس بعد الشوق
متعجبٱ!!
بعدما قرأت بعيني أسطرٱ متٱلكة
هل رأيت الحقيقة
أم عندك شك
هل تنكرت بأنك حي
فلم ينكرك العقل
أنتظرتك !!
أهمس إليك !!
كٱني بي رهبة تعيش ما شاءت في
تمخض الليل فولد عقل لا ريب فيه
لا تسألني عن أي شيئ
صرت غريبٱ أمضي كالحلم
أردت سكني فلم يسكنني احد بالجوار أو بالنفس
ناظرٱ بالعيون عن كثب
أقف على قيد خطورة تعيد النظر إلي
صرت وحيدٱ لا يربطني السبب
فلقد اختفى الصمت
والوقت يمضي في حذر
يناديني بصدق
كأنه يخاطب النفس
فجٱة!!
إنفجر الظلام. نورٱ من قلبي المتعب
وولد الصباح من أنيني
يغسل الجراح. بدموع الندى
ووجدتك في لا خارجي
عقل يرقص مع الروح في جنة من اليقين
حيث يذوب الإنتظار في أحضان الأبد
وتصبح الوحدة رفيقٱ يهمس
أنت الحقيقة. .
أنت الحياة ..

