الليل ليس مجرد غيابٍ للشمس، بل هو عالمٌ آخر ينبض بالسكون والجمال، عالمٌ تتغير فيه ملامح الأشياء وتصبح أكثر غموضًا وسحرًا. حين يحلّ الليل، تهدأ الأصوات، وتخفّ ضوضاء الحياة،
“تائهٌ في غياباتِ الليلِ، يَحتسي مرارةَ الخذلانِ في فنجانِ الذكرى، يجلسُ على أَطرافِ الصمتِ، يُرتلُ أهازيجَ العُمّ خان: “يا ليلُ.. دمعُكَ مطرٌ فوقَ جروحي”. ولِكَثْرةِ كئابتهِ؛ لا تَسَعُهُ الجُدرانُ، يَتَسرّبُ