لطالما شغلت فكرة «البركة» وجدان الإنسان العربي، حتى باتت في كثير من الأحيان تُستدعى لتفسير النجاح والفشل، والغنى والفقر، والزيادة والنقصان. غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في الإيمان بالبركة
إن أعظم ما يتقرب به العبد إلى خالقه في هذه الأيام المباركة هو سلامة الصدر، ونبذ الخصومة، ومد جسور الصلح مع من قطعتنا عنهم عواصف الحياة. فالتسامح ليس ضعفاً، بل
العمل والمال: لماذا لا نربط الجهد بالعائد؟ من أكثر الأسئلة حضورًا في الوعي العربي سؤالٌ يبدو بسيطًا في صياغته، معقدًا في جوهره: لماذا يعمل كثيرون بجد، ولا ينعكس جهدهم عائدًا
يعتقد الكثيرون حينما تضيق بهم السبل، أو يقع أحدهم في أزمة مالية، أو يتعرض لحادث آليم، أن ذلك علامة على غضب الله، أو “تخليص ذنوب” كما يشاع في الموروث الشعبي.