ملحوظة : جائتنى فكرة هذه القصة من حوار دار بينى وبين صديقى الشاعر أيمن حجازى، وهكذا تداول الأفكار يولد أفكار، فشكرا جزيلا له.. وإليكم القصة : المقدمة في زمنٍ
القصة لم تكن ليلى تتخيل يومًا أن الزواج قد يتحوّل إلى ساحة صامتة من الاستنزاف. كانت تظن أن الحب يُرمّم ما ينكسر، لكن كثيرًا مما ينكسر لا يُسمع له صوت…