مـع أنتقــال الهيمنـــة مـن أوروبـــا الـي ذات العمــاد (غــرب الأطلســي)، تـم نقــل خــطط الحكــومات العميقــة الـي هنــاك. حـتي لا تكــون البـداية صــفرية، فالبـداية للحكـومـة العميقــة فـي ذات العمــاد مـن حيـث
جـاء فـي الأجــزاء الســابقة، أن الحكـومة العميقــة تـدعـو الـي الهيمنــة وأســـتباحه الظـلم والكــذب وكـافة الموبقــات، بذريعـة الهيمنـة ومـا يسـمي حاليـا الأمـن القـومي والسـلام العالمـي وغــيرها، أمـا الرســل والأنبيــاء يـدعـون الـي
كــان نهــاية الجــزء الســابق، الحكـومة العميقــة تـدعـو الـي الهيمنــة وأســـتباحه الظـلم والكــذب وكـافة الموبقــات، بذريعـة الهيمنـة ومـا يسـمي حاليـا الأمـن القـومي والسـلام العالمـي وغــيرها، أمـا الرســل والأنبيــاء يـدعـون الـي رفـع
الأنســان يـدعـي القـــدرة، وهـو خــادع لنفســـه ولآخــرين، أذا كـان ذا نفـــوذ، الأنســان ظلـومـا جهــولا، حمــل الأمـانـة وهـو غـير مـدرك لقيمتهـــا أو حقيقتهــا. الأنســان لا يمـلك الا اللحظـــة، لا قـدره لـه